ابراهيم بن حسن البقاعي
55
عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران
ثم توفى بالمحلة عصر يوم الاثنين ثالث عشر جمادى الأولى سنة أربع وأربعين وثماني مائة ، ودفن صبيحة الثلاثاء ، وصلّى عليه ولده القاضي عمر . وكان بجنازته « 96 » خلق كثير وأثنوا عليه خيرا . - 9 - أحمد بن « 97 » أبى السعود إسماعيل بن إبراهيم بن موسى بن سعيد بن علي السعودي ( نسبة إلى الشيخ أبى السعود صاحب المزار بالقرافة ) ، المنوفى الشافعي ، أبو العباس شهاب الدين بن أبي السعود ، الفاضل الأديب البارع . ولد في شوال سنة أربع عشرة وثمانمائة بمنوف « 98 » ، فقرأ بها القرآن وصلّى به ، وحفظ المنهاج للنووي ، ، وبحث بعضه على الشيخ برهان الدين الكركي ، وبعض « الألفية » لابن مالك ، ثم انتقل إلى القاهرة سنة تسع وعشرين وثمانمائة فحفظ بها الألفية ومنهاج البيضاوي ، وبحث على الشيخ « 99 » زين الدين القمنى
--> ( 96 ) في تونس والسليمانية « بحرارته » بغير تنقيط ( 97 ) أورد الضوء اللامع ج 1 ص 234 بيتين للبقاعى في صاحب الترجمة وشعره ومدى فهمه ، يقول فيهما . أيا من سما حذقا وحفظا ومقولا * فكان إياسا ، أحمدا وكذا قسا معاذ إلهي أن أفرط في الذي * جعلت لنا بسطا بنظمك أو أنسى لكن لم يرد هذان البيتان هنا ولا في ترجمته في عنوان العنوان للبقاعى الذي نقوم بنشره هو الآخر ، وأشار السخاوي في الضوء اللامع ج 1 ص 233 إلى ما كان بين المترجم والبقاعى من جفوة فقال « وممن بالغ في أذيته وتقبيح سيرته وطويته ورميه الدائم بالعظائم البقاعى بحيث قال لي صاحب الترجمة : « قد عجزت عن استرضائه ليكف كل ذلك لكونه لما بلغه من قوله في قصيدة . « وما أنيسى إلا السيف في عنقي » . ( 98 ) منوف كما جاء في رمزى : القاموس الجغرافي ج 2 ق 2 ص 222 . من المدن المصرية القديمة ذكرها جوتييه في قاموسه فقال وقال أميلينو في جغرافيته إنها منوف العليا ، ووردت في كشف الأبرشيات وقال أيضا إنها وردت في المسالك لابن خرداذابة باسم كورة منوف - وجاء في المسالك والممالك لابن حوقل منوف بلده كبرى بها أسواق وحمامات وأهل زراعة - وفي قوانين ابن مماتي وفي تحفة الارشاد « منوف العليا من اعمال المنوفية » وفي معجم البلدان منوف من قرى مصر القديمة بأسفل الأرض ( الوجه البحري ) ، وورد في التحفة منوف العليا بقرب رأس الدلتا في مكان أعلى مما تقع فيه السفلى التي تعرف باسم محلة منوف مركز طنطا . ( 99 ) راجع الضوء اللامع ج 11 / 168 ص 63 - 64 حيث ذكر أنه ولد سنة 858 وتوفى يوم الجمعة ثالث عشر رجب وقد جاوز الثمانين .